
مجروحة عاجزة عن الحراك
.
حتى لاأتعثر بآلآمـي!!
.
ففرحتي كانت لاتوصف بقدوم شهر الخير وعودتي لمن أحب؟!!
.
لمن لاأبالي بغيره ولاأحد يشغل تفكيري غيره**
.
صحيح هي أيام وأعود لغربتي ولكن!
.
كلي أمل بأن أعيش لحظاتي القليلة وأودعه وأنا ارسم على شفتاي وعيناي بسمة ألأمل والحب>.<
.
وليس مرارة الوجع والظلم والقسوة: (
.
نعم كنت أصارع حبي بمفردي دون علمه وبيأس أحث خطواتـي إليه
.
علي اتجاوز معاناتي بأسرع وقت !
.
فأنا أعلم بأن مايمليه قلبي علي خطأ كبير
.
ولكن أواسي قلبي بأن الحب ليس حراماً ..
.
لكنني سقطت نعم سقط ولكن
.
آآآه فقد أعياني التعب..
.
اِنتظرت الهلاك بصمت..
.
وأخبرته بأن يأتي يوم يبحث فيها عن الزلة وربما تصل به إلى أن يطيح بكرامتي
.
ويجرحني جرح غائر لاأستطيع تحمله
.
هه هه هه فأجابني بالنفي تماماً
.
وقلبي المسكين صدقه
.
أتعلمون لماذا؟؟
.
لأنه مسكين ويحبه فكذب علي وأجبرني أن أصدقه
.
فماأبشع قلبك عندما يكذب عليك؟؟
.
ويقسوا وأعفوا عنه ثم يقسوا وأعفوا عنه ولكن ........
.
ماأعظمه من شعور قاتل عندما ينعتك بصفات تدمي قلبك وتذيبه ألماً ليس بجرحه
.
بل بحرقه بالبطيء
.
تتمنى بأن ماسمعته صحيح فأنت لاتريد أن تكرهه
.
وتريد أن تجد ولو شعره رقيقة
.
تتمسك بها وتجد فيها عذراً لما قاله وهذا مافعلته معه!!!
.
ليس لشي سوى إراحة لقلبي المسكين فماعاد يطيق صبراً
.
نعم جميع ماقاله صحيح فهناك كلام كاذب وغطاء من الكلام المعسول وغيره الكثير
ولكن........
.
هو من ألبسني إياه ولست أنا (:
.
تحجرت الدموع في عيناي..
.
أيدٍ كثيرة اِمتدت لتربت على جروحي!!
.
التي برقة الملاك..
.
ولكني لاأريد من أي شخص أن يساندني في ضعفي.؟
.
فأنا قوية في نظر الجميع
.
جريئة عفوية
.
اِبتسامتي الغامضة لن تفارقني !!
.
فلاأريد من أي شخص أن يطبطب علي ويشاهد ضعفي الذي لم أعرفه
إلا معه
.
فأنا كرهت جميع الوجوه والقلوب والأيدي
.
فيداه ظننتها تطببني
.
وتنتشي بها روحي
.
ماعلمت أنها ستكون لي يوما هلاك محال!!!
.......
آلامي ذوت بقربه
.
ملامح أملي رسمت دربها علي صفحات كتاباتي..
.
وشيدت بحروفها أبنية ليسكنها وحدة في قلبــي الفارغ من كل شيء
.
فقد احتل الجـزء الأكبر من اعماقي...
.
صدقت حكايا وحكايا..
.
ومضيت معه مغمضة العينين..
.
صدمني بإزالة قناع الملائكية من على وجهه
.
لم يستطِع القول بأن ماكان ماهو إلا
.
مجرّد هذَيان وسَرابْ
.
لايعلم بأن وقعها أهون علي من ظلمه لي
.
لديه عذره فأنا مخطئه ومشيت بدرب زلق ولابد لي من أن أسقط !!
.
كُنْتُ اهمسُ بذلك لنفسي..
.
حتى اقنعتها..
.
وألفت قصة من نسج خيالي لأعيشها..
.
ولكني سقطت فحينَ سقطْت..!!!!!
.
فتحتُ عيْناي لآرى الحقيقة وأنّ الحُلْمَ قد انْتهى
.
وجرعات الألم هي ماأكتسبته أنا...
.
استيقظت وفكرت قليلاً ثم كثيراً
.
ونظرت إلى كتفي
.
وشعرت بأن أطرافها مشتعلة ووسطها كتلة من الجليد
.
ثم حولت ببصري إلى يدي
.
وأحسست بأن أطرافها متجمدة ووسطها شعلة من اللهيب
.
وربت يدي على كتفي
.
فماكان حولي إلا الخواءْ..
.
وبقايا عاصفة يعثرت أحلامي..
.
تلمست طريقي ورأسي يحمل العديد من التساؤلات
.
فربما الأحلام تؤلمني كما الحقيقة..
.
أم بعْض الحقيقه بل جميعا هي فقط القاسيه..
.
قد تتمثل الحقيقة بصورة كوابيس..
.
ونترقب لحظة الإفاقة
.
لنمسح على ملامحنا ونغسلها من تلك الأحداث..
.
ولكن ساعة الإستيقاظ تطول لنتيقن بأن ماحدث
.
وإن كان مزعجاً وقاسياً ماهو إلا حقيقة!!!
.
وبأن رواسبها ستبقى ؟
.
وتنكئ تلك المشاعر القاسية بدواخلنا..
.
فبالرغم من ألمها..
.
وقوة نيرانها الحارقة لأفئدتنا
.
إلا أنها كالوقود عندمايشتعل بقلب الشي
.
يحركه بقوة وعزيمة
.
ويسير ويمضى متجاهلاً ماتحته من رواسب
.
....ويحلق به نحو الثريا
.
ولكن ؟
,
طيف تلك الأحداث لن ينقطع..
.
وسنعيش الحقيقة بكنف كوابيس واقعية
.
لن نفيق منها ولن ننساها
.
وسنقنع أنفسنا ولو بلسان المواساة الكاذبة
.
بأنها أضغاث أحلام لاأهمية لها ...!!